الجمعة، 10 أغسطس 2018

ملائكة التسبيح الاربعه



جبريل , ميكائيل , واسرافيل وعزرائيل عليهم السلام


جبريل عليه السلام:

 هو المكلف بالرساله الى المرسلين وصاحب العزه والقهر وبه اهلك الله تعالى الكفره من  الامم.

أوكل الله سبحانه وتعالى إلى الملك جبريل عليه السلام مهمةً عظيمة وهي مهمة تلقي الوحي من رب العزة، وإنزاله إلى رسل الله تعالى وأنبيائه، فو الوسيط الأمين بين رب العزة وأنبيائه ورسله، فلقد نزل بالقرآن الكريم على صدر النبي محمد عليه الصلاة والسلام، كما أنزل من قبل بالتوراة على موسى عليه السلام، والزبور على داوود عليه السلام، والإنجيل على عيسى عليه السلام.

لجبريل عليه السلام اعوان لاتحصى وهولاء الاربعة ملوك ايام تختص بهم ,لجبريل عليه السلام يوم الاثنين لانه بارد ورطب 


واسرافيل عليه السلام:


 هو صاحب الصور والنفخ ,وله ثلاثة نفخات ,نفخة الفزع ونفخة الصعق ونفخة البعث او القيام.

وله المربع. ولاسرافيل عليه السلام يوم الخميس حار رطب



عزرائيل عليه السلام:


موكل بقبض الارواح لعزرائيل عليه السلام يوم السبت وبطبعه بارد رطب والتراب للموت والفناء 



ميكائيل عليه السلام:

 موكل بارزاق العباد ولميكائيل عليه السلام يوم الاربعاء وهو ممتزج بين الطبائع الاربعه 




خصائص الملائكة:

للملائكة الكِرام عليهم السلام خَصائصُ تُميِّزهم عن الجنِّ والإنس وغيرهم وسائر المخلوقات:

1- أنَّ مسكنهم السماء، وإنما يهبطون منها إلى الأرض أو غيرها من جِهات الملكوت تنفيذًا لأمر الله تعالى قال تعالى: ﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴾ [الأنبياء: 19].

2- أنهم لا يُوصَفون بالأنوثة، فقد كذَّب الله المشركين على وصْفهم لهم بذلك؛ فقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى ﴾ [النجم: 27].

3- أنهم يُطِيعون الله تعالى ولا يعصونه، فلا تصدر عنهم الذنوب والمخالفات؛ قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6].

4- دَوام العبادة؛ فلا فتور ولا سأم؛ قال تعالى: ﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ﴾ [الأنبياء: 19، 20]، وقال تعالى: ﴿ فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ﴾ [فصلت: 38].

من صفات الملائكة:
1- موصوفون بالعلم والقوَّة والشدَّة: قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 30]، وقال تعالى: ﴿ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴾ [النجم: 5]؛ يعني: جبرائيل عليه السلام وقال تعالى في وصف خزَنَة جهنَّم: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6].

2- موصوفون بعظم الخلق: فقد رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم جبرائيلَ على صُورته التي خلَقَه الله عليها سادًّا عظمُ خلقه ما بين السماء والأرض[1].

ورآه صلى الله عليه وسلم له ستمائة جناح[2]، وفي صفة حمَلَة العرش ما بين شَحمة أُذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام[3].

3- الحُسن والجمال: قال تعالى في جبرائيل: ﴿ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ﴾ [النجم: 6]، فسَّرها ابن عباس وقتادة بالحُسن والجمال في المنظر والخلق والطول، وقالت النسوة صواحب يوسف في جمال يوسف: ﴿ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾ [يوسف: 31]، وقد ساقَ الله تعالى هذا القول منهنَّ مَساق التقرير.

4- أنهم كرام أبرار: قال تعالى: ﴿ كِرَامٍ بَرَرَةٍ ﴾ [عبس: 16].

5- الحياء الشديد: ففي صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم في عثمان رضي الله عنه: "ألا أستحيي من رجلٍ تستحيي منه الملائكة"[4].

6- التأذِّي من الأشياء المكروهة: فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الملائكة تتأذى ممَّا يتأذَّي منه بنو آدم".





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق