الجزء الاول
الجزء الاول
عهد المسيخ الدجال
الجزء الثانى
اتفاقية المسيخ الدجال وابليس
ميلاده المسيخ الدجال
المسيخ الدجال ولد فى بلاد الشام سوف يكون لها شأن كبيرا فى المستقبل واحداث اخر الزمن ،
قديما فى بلده تسمى السامره ، فى فلسطين حاليا،
تلك البلده هى نفس بلدة سام بن نوح مؤسس السامره
من ابآ طويل القامه وام فردخاء من الوثنيين العابدين للتماثيل والشياطين عاشوا لاحد وثلاثون عاما كل مايتمنوه هو انجاب طفل ،كانوا يقدمون الزبائح والكرابين للاوثان وكان لديهم تمثال على هيئة بقره ويصبحون ولا اثر للكربين حتى ذات يوما شارك الشيطان الرجل معاشرتة لزوجتة الحائض وياذن الله بحملها حين اذا ويهمس لهم الشيطان متمثلا فى هيئة التمثال لهم لقد لبيت لكم رغبتكم فى الإنجاب فاطيعونى ،المعروف ان الجن والشياطين يمكنهم رؤية الاشياء مثل ماتفعله اشعة اكس ورؤية الحمل ولكنه لم يعلم جنسه بعد حتى ولد الرضيع ذكرا مضرور العينين، لاحركه له ولاصوت واعتقدوا انه ميت الى تحسسو قلبه النابض بدء ينام طويلا ثم يستيقظ لدقائق لياكل ويشرب ثم يعود لينام ثانية وكان رافضا لطعام امه ويعيش على لبن الماعز حتى مرضت الام بمرض فى الثدى وماتت وعاش الرضيع لسنوات مع الاب ينام طويلا ولا يستيقظ سوى للاكل والشرب ثم يعود لينام وعلم الجميع من سكان القريه بذلك الطفل العجيب بعضهم كان يتبارك به والبعض يعتبره شؤم
واطلق عليه اعجوبة السامره حتى ذات ليله يستيقظ الاب ليجد الطفل الجليس المعيوب نائم بجوار البقره ،واخبر الاب سكان البلده ليعلموا مدى بركات ذلك الطفل وعلم الحاكم بالامر وخشى على حكمه فى المستقبل من ذلك الطفل وارسل فى طلبه مع الاب فى قصره محاولا جعل الاب يعترف بكذبه وام الطفل لا بركات له وسجن الاب ويزيقه السجن والعزاب لما اشاعه عن الطفل بالبركه وامر ان يعيشة الطفل تحت سمعه وبصره وذات ليله مات الاب فى سجنه بعد تعزيبه ليعترف بحقيقة الطفل وليعترف انه كاذب وان الطفل لا بركات له وانه فقط يعيش داخله شيطان وظل الطفل يعيش فى قصر الحاكم واشاع الحاكم ان الطفل به شيطان ليس الا وارسل فى طلب الكثير من السحره والكهنه ليخرجوا منه ذلك الشيطان خوفا على حكمه لتلك البلده التى تعيش على الفسق وعبادة الاوثان والابقار وظل يكبر الطفل حتى اصبح يحاول التكلم متهتها وحاولوا علاج تلك العيوب الكثيره فى عينيه وقال اطباء القصر ان لافائده من علاجه وسوف يعيش بتلك العيوب ،حتى اتاهم الله عزابه بعد ان ارسل لهم تحزيرات ليرجعوا عن فسقهم ،
وامر آلله سبحانه وتعالى بالخسف بالبلده باكملها كما خسف ، بسدوم وعموره ،ماعدا طفل صغير يعيش داخل قصر الحاكم وذهب سيدنا جبريل وحمله كما امره الله ان يذهب به الى مكانا امن ويكون فى رعيايته ،ذهب به الى جزيره صغيره معزوله فى بحر اليمن وليست فى الخليج العربى كما يشاع ولا احد بها سوى بعض الحيوانات دون المفترسات وبعض الطيور والكثير من الخضره والازهار والأشجار المثمره واشجار التفاح الاصفر ياتيه جبريل بالطعام والماء اثناء نومه لينهض ياكل ويشرب ويعود ينام دون قلبه المستيقظ
ويقول الله لسيدنا جبريل هذا الطفل عبدى لكنه يكون متالها يعبد فى اخر الزمن فأرسل عليه من يسومه سوء العزاب ويقتله فى موعد لن يخلفه عبد يكون نبيا فى زمن ويصبح وليأ بلا وحى فى بدء اخر الزمن
حتى بلغ الثامنه من عمره وبدء بالوقوف والعيش فى الجزيره يتجول وياكل من كل خيراتها ،كانت جزيره متشابكة الأشجار بها صخور وينابيع الماء الصافيه العزبه
وكان هناك اسطوره قديمه عن تلك الجزيرة التى سميت جزيرة الثعبان الرهيب واشيع عنها ان لم يدخلها او يرسوا عليها احد منذ مئات السنين حتى قتله ثعبان ضخم طوله عشرات الامتار وبعضهم يقول طولها مئات الامتار طولا وهو خاضع لامر دابه هلباء كثيفة الشعر لها لسان يتحدث جميع اللغات ،وهى الحاكم على تلك الجزيره
كان الطفل بدء يعى ويفهم سريعا ويعيش ويصطاد الاسماك وبدء يهمهم ويهمس ليسمع صداه متجولا على الجزيره يعيش مابين الحذر والدهشه ويدرك انه وحده على هذه الجزيره كالملك لا احد يشاركه ملكها ،حتى ذات يوما
فوجئ بدابه عظيمه هلباء كثيفة الشعر لها عينان كبيرتان وكأنهم عينان البقر الجاحظه ،
واذا بها تتحدث اليها بلغه بدى له انه يفهمها حيث قالت انت الطفل الذى انجاه الله عز وجل من الخسف بارض السامره ورفعك منها جبريل واتى بك الى هنا ورعاك بالماكل والمشرب ، فلا تخون عهد الله فان كل ابن ادم زرع الله فى قلبه الاسلام له والايمان به ما داموا على الفطره وانت وحدك فلا تكن الا مسلما مؤمنا برب الكون الواحد الاحد ،
واشارت اليه ان يتبعها الى لوح من الحجر فيه حروف باللغه العربيه الفصحى واخذن تلقنه الحروف حرفا حرفا ويردد خلفها ثم اشارت لخ ام يتبعها ثانية الى لوح حجرى اخر مليئه بالكلمات والعبارات
الاولى ( لا اله الا الله )
الثانيه ( الله واحد لا شريك له )
الثالثه ( انت رباك جبريل الامين ،فلا تكن خائنا لعهد الله)
الرابعه (انت وحدك فى هذه الجزيره )
الخامسه ( كل واطعم كما تشاء من رزق الله ،ونم كما تشاء ،واعبد الله على كل حال بتسابيح الوحدانيه له ،وهى صلاتك المفروضه عليك : الله الملك ،،الله الاحد لا والد له ولا ولد ،،الله الاكبر ،،الله الاعظم ،،الله الملك )
السادسه (كن يارجل الغد ابن اليوم ،ولا تكن لجل الغد فى هذه الجزيره فى اى يوم )
السابعه ( لا كتاب لك الا ما ياتيك به اخر الأنبياء محمد عليه افضل الصلاة والسلام، فى بداية اخر الزمن ،فان امنت بخ فانت رجل الغد المؤمن بالله، وان كفرت به كنت رجل الغد الموعود بعذاب الله ،وانك حاضر نبيين مسلمين لله - وكل الانبياء مسلمون لله -فان امنت بما امنا به يسر الله لك الايمان بالخاتم لمن سبق والعاقب لمن راح ،واسمه محمد الامين ،يخرج نبيا ورسولا فى الاميين ،ويهاجر الى شجر وعيون وابار عذبه الماء طيبه التربه ،فان كذبت يمن سبق محمد فان الله يغلف قلبك بغلاف الرين الاسود فيصبح قلبك اسود مربادا مجخيا كالكوز الملئ بالاوحال فوق مرآته المنيره فلا يرى قلبك النور، ولا يرى عقلك الا نفسك ،كهذا الملعون المطرود من رحمة الله ،ابليس الرجيم ،ساكن( البر مود ) القديم فتكون له قرينا ويكون لك مقارنا ،وساء قرينا لمقارنة ان يكون الملعون المرجوم والملعون المنبوذ الذى لايمس حتى حين فى دار واحده وفى بحر ورياح وغد لا يرحم الله فيه المطرودين من رحمته، كن ياابن الجزيرة الوحيد الذى رباه عظيم ملائكه الله مؤمنا بالله وملائكته ورسله والا فانك فى شر ،ويكون لك سجن الف عام ،نذيرك فيها وبشيرك تكذيب عرب مكة للنبى الامين ومهاجرة الى طيبه الطيبه ارض الشجر والنخيل
ويكون لك يد عليا يوم يقطع نخل بيسان فى بلد اسراء النبى العربى ومعراجه وماء يفور وماء يغور فى ارض (زغر) و(طبريه ) الت فى بقعة احد وهو جبل احب الله فاحبه الله ولا قدس الاسراءوالمعراج لخاتم الانبياء
هذا علم لك كتبه جبريل امين الوحى وترك لك اثرا الى جوار الصخر خاتما من امين الوحى جبريل الامين رسول الله رب العالمين،،،
وظل يعيش بالجزيره كملك متوج عليها يطوف بكل ارجائها وينعم بخيراتها وياكل ثمارها ويستظل بظلها حتى اصبح فى سن العشرون من عمره ،ونسى العهد ولم يقوم باى عباده او صلاة او حتى ذكر او شكر وليس متكاسلا او متناسيا بل متكبرا رافض بفكرة التخلى عن موقفه كملك وهناك اله عليه عبادتة والخشوع له وفى نفسه يقول انا لم ارى جبريل ولم ارى الله وما ادرانى انهم كاذبون جميعا ،انا اعيش لنفسى لانى موجود ومحسوس ونفسى اولى بالعباده من غيرى الجميع هنا يعرف انى الملك الامر والاوحد ولن اتخلى عن ذلك الملك ، وعند طوفانه بالجزيره لايزال يستكشف ويبحث رئى كهف فى الجبل وخطرت له فكره ان يحوله الى منزله الخاص ويجهزه بكل وسائل الراحه حتى اتمه كما يريد وفى يوما ظهرت الدابه وجها لوجه معه وكان يظهر عليها الغضب واصبحت تتمتم زهابت وايابا وكانها تذكره بشئ ما قد نساه ،صلاته ، وسار خلفها حتى ذهبت الى الصخور السبعه المكتوب عليها العهود السبعه وظل يشيح فى وجهها ويفزعها طاردا لها بما يعنى لا احتاج لتذكر انا رافض لذلك وظل يحدثها وهى لاتجيب باى لسان كما عاهدها من قبل واعاد ماقال انا لااعلم من انت ولم ارى جبريل ولم ارى الخسف او الرسل او الاله ذلك انا فقط الموجود هنا وتلك النقوش ربما كانت لبعض اثار الاسماك وتلك الرمال الملونه المكتوب بها ربما رمتها امواج البحر الى هنا ،انا فقط الحقيقه هنا ولا اله الا انا فقط ، وصرخت الدابه صرخه عاليه دوت على ااجزيره كلها وغابت الدابه داخلةالغابه واختفت وحاول ايجادها وكانها تبخرت،
وفى اليوم التالى ظهرت اليه متحدثه بلسان عربى مفهوم فصيح
ان جبريل الامين امرنى ان اكلمك بان الامر جاد ،وانت لك الاختيار ،، ولتتاكد ان الامر من اعلى خذ خاتم جبريل ،، فاثر يده فى هذا المدد ،، وضع منه على اى شئ فسوف ترى اية لك ،، فاعبد ربك الله بعدها ارحم الراحمين ،والا فانها النذير لك بانك رجل الغد المنبوذ،،
فاخذ الشاب الاعور معيب العينين قبضه ضئيله من هذا المدد ،التراب الملون المبتل بالماء ،وماهو مبتل واخذ يتامله ثم القى به على طائر نسر عظيم الخلقه ميت منذ ايام قليله ،فاذا بالنسر بقدرة الله يصيح ويتحرك حيا ثم طار وارتفع فى السماء ،ايه من رب العالمين الذى لايحاسب او يعذب الا بعد اعلامه بوسيلة ما لمخلوقاته المكلفه ، ولم يلبس النسر وعاد بعد دقائق الى مكانه ويموت ويعود كما كان ،
فسال الدابه ماهذا الذى حدث
فقالت ،ان هذا المدد فيه من طاقة وروح وقوة جبريل وجبريل روح عظيم ،له قوة الحياة ونور احياء باذن الله ،فيحتضن جبريل الميت بدعاء النبى فيقوم حيا باذن الله ،فيخبر عما يسالون ثم يعود ميتا كما كان والله اكرمك بكرمه منه وليس لك اية بعدها فاضمن لنفيك السلامه وليس لك بعدها من معتب،
واسطردت الدابه ،انها فرصة لك لتكون رجل خير فلا تضيعها لان الغد مشحون بامور رهيبه ،،
وعادت الدابه لصمتها مجددا ومضى المعيب العينين عنها وكانه لم يسمع شئ فقلبه اصم ومصمم انه الرجل الاله فما معنى رجل الخير حتى لو كان ملكا ،انما الحاكم اله يفعل مايريد ويملك كل شئ فكيف يترك الفرصه ليكون متالها ويريد تجربة ان يكون اله وظل يقنع ذاته ان كل ذلك كذبا وافتراء وهو فقط الاله فكيف لملك مثل جبريل ان ينجيه وحده ويرعاه دون غيره من الخسف الى اذا كان الاله الحقيقى وتلك الدابه ايضا يجب عليها الخضوع له وتكف عما تطلب منه وتامره ولكنها لاتخافى مثل سائر الحيوانات وقرر اخضاعها وظل يبحث عن جذع شجره جاف وشعله نارا ويبحث عن الدابه حتى وجدها فاصابها فى ظهرها وهربت منه وفرت ،وفى اليوم التالى بحث عنها محاولا ان يطمئنها انه لن يؤزيها ثانيا على شرط ان تخضع له ولأمره
واءا هى بقائله انا مأموره بامر الله لا بامر اى مخلوق،
ومضت وهو تحذره من ليلة تاتيه بلا نوم فيكون بعدها قد لعنه الله والخروج من الجزيره الى ارض الله ليرى من ملكوت الله وتكون اخر فرصة له حضور الثلاثة انبياء من اولى العزم ثم جلفت الدابه هاربه ،،
وظل يفكر فى كلام الدابه وفى سر كل ماحدث وذلك التراب الملون المدد وعلاقته بتلك المعجزات التى حدثت امامه والنسر قام من موته وطار ثم عاد ومات الى مكانه وقرر ان السر فى ذلك المدد وجمعه كله فى اناء كان يقدم له به الطعام والشراب وقرر المضى وترك الجزيره بطريقة ما وحاول طويلا النوم دون فائده وتذكر كلام الدابه وغدى يفكر كيف يخرج من الجزيره والى اين وبدا فى اليوم التالى جمع الأخشاب من فروع الاشجار الجافه تمفى للاشعال طويلا عسى ان يشاهدها احد وياتى لاخذه معه وظل اليوم بليله يجمع الاخشاب ويشعل النار ويغزيها الى ان بدأت الشمس تشرق ونام من فرط التعب ثم نهض وكان الليل هبط مجددا وعاد الكره واذا به يرى جسما كبيرا من بعيد فى المياه وهناك اضواء وبعض الحركه ثم بدء بسماع اصوات بلسان عربى ،انهم خمسه اشخاص يرسون على الشاطئ بمركبهم ويحدثونه بالعرببه ،انهم عرب اليمن السعيد وزهل انه يرى اناسا مثله فانه لم يرى مثله مثيل طول حياته
الخروج من الجزيره
بدء الشاب المعيب العينين قص ماحدث له من الخسف وعن تلك الدابه التى لم يروها ونظروا لبعضهم البعض وظنوه معيب العقل ، او ناجى من غرق احدى السف وجن جنانه من الوحده او من بشاعة او ممسوس بجن
واخذوه معهم وحدوا قرارهم ان ينزلوه على اول ارضا قريبه ليتركوه هناك بامان على بر اليمن ويبتعدوا عن شوم منظره وعن ما بدى من البحر من هياج وامواجةلم يشهدوها من قبل وكان البحر غاصب انهم اصطحبوه معهم ويريد ابتلاعهم جميعا عقابا عما فعلوا بصحبتهم له
وعندما اقتربوا من البر اشاروا له عليه ومنحوه بعض الاموال المعدنيه التى لم يفهم قيمتها حين ذاك الى بعدما بدء بالتجول بارض اليمن وأخبروه عن طبيب يمكنه مساعته وشفاء عينيه فى بلد تسمى مأرب وسار فى اراضى اليمن ويرى اناسا غريبه من حوله وبدأ يتعلم سريعا كل يوم جديد ويدرك معان مختلفه عن الحياة وادرك انه يمتلك عقلا ذكى وصلب وكل من يصادفه يقول له ذلك ويعجب به وعندما يساله احد عن اسمه يرد انه السامرى من بلاد السامره وقابل يوما حكيم ولاحظ عليه الفطنه والذكاء وغرابه السلوك وسرعة البديهه وقال الحكيم له ، لئن عشت يا ابن السامره لتكون ملكا فى الخير از ملكا فى الشر ،، فتذكر الشاب كلام الدابه ولكن يحول بينهما عقله يحدثه عن الألوهية ،
وشعر بالحنين والرغبه فى العوده لبلده السماره بلد ابائه لكن اراد اولا ان يزور الجزيره بعدما اشترى مركبا كبيرا بالمال الذى جمعه بعد سنوات وجمع بعض الرجال من البحاره للابحار الى الجزيره اولا وشعر فى عرض البحر على مركبه وسط بحارته ورجاله انه قرصان كبير وعند الجزيره أمرهم بالتوقف ونزل الى مركب صغير حتى شاطئ الجزيره ،ويجد الدابه تنتظره باعين جاحظه تكاد تنفجر بالمعانى والكلمات ثم اختفت داخل الغابه بسرعه دون ادنى كلمه او صوت واول ما كان يبحث عنه هو اثر النبى المدد ،التراب المبلل الملون ، الذى كان جمعه سابقا وخباه فى الكهف وعاد للمركب ليبحر الى حيفا القديمه وترك مركبه فى ساحل حيفا وسار بالبر حتى السامره وهو يناهز المائة عام حين اذا دون ان يشعر بالسن او الكهوله وكانه لايزال بسن العشرين من عمره وكان الزمن توقف عنده وبدأ فى سؤال سكان المدينه عن الاحداث الماضيه وعن الخسف وعن ذلك الحاكم فى الماضى ولكن قابله الناس باستغراب وجهل عن ما يتحدث عنه ،الا كهلا واحد معمر قال انه سمع من الاولين انه كان هناك طفلا فى هذاةالبلد اخذته الاله المتمثله فى شكل البقره حتى جائهم الخسف وماتوا اجمعين
وسأله وماذا تعبدون الان
قال المعمر بعبد الاله رب الارباب الذى يملئ بيوتنا بالخيرات من الجبن والالبان وتخافه الفران وتهرب منه او من محاصيلنا لايقربها فئران ببركاتها الابقار بالطبع ،واذداد شعوره بالافضليه واحساسه بالالوهيه تسيطر عليه وماقاله الحكيم انه سوف يصبح ملكا وقالت له الدابه ايضا انه سوف يصبح ملكا واحس بقدراته وبذكائه وقوة البدنيه وتمر عليه السنوات دون ان تؤثر به فلابد انه اله وسمع عن بلاد الفراعنه فى مصر وعن الاعاجيب بها وقرر الذهاب الى مصر واصبح يتقرب من الفرعون الحاكم وكان الكاهن من المعمرين عمره يناهز الثلاثة مئات عام ولاحظ الكاهن ذكائه ونبوغه وفصاحته وعلم المعيب العينين ان التقرب للفرعون بلا فائده لانه عنصرى ولايحب الاغراب انه رجل قاسا يقتل الرجال ويعشق ويستحل النساء ومايفعل باليهود وابنائهم من قتل وقهر وبما فعل مع ابنه الذى رباه الذى يسمى موشى او الملتقط من النيل ،( سيدنا موسى عليه السلام )
وبعد ماقص عليه الحكيم قصة موسى احب ذلك وقص على الحكيم ماحدث له ايضا وقال له اذا انت موشى السامره او موسى السامرى واعجبه الاسم موسى السامرى وراى قدرا مشترك بينه وبين م سى الملتقط من النيل وكان ما كان من احداث بين موسى واخاه هارون مع فرعون واحد الايام كان اول لقاء له مع موسى ولم يقص عليه شئ الا انه من نسل اسحاق بن يعقوب وان اباه كان ملكا قديما على السامره ولم يابى موسى بكلامه سوى ان طلب منه ان يتبعه ويؤمن بما جائه موسى من عقيده وشريعه ،وانتظر السامرى ليعايش بنى اسرائيل وموسى ويعلم اكثر عنه وعن معجزاته وتزوج منهم ولكنه مثل البغال لانسل له فانه مهجن نطفه من حلال من بشر ونطفه من حرام من شيطان وعايش معجزات موسى المتعدده امام فرعون ، ويوما من الايام صعد موسى الى الجبل ليلقى ربه لايام عديده وكسابق عهد بنى اسرائيل يريدون ان يعبدون مايستطيعون رؤيته امامهم وطلبوا من موسى مرارا ان يريهم ربهم ، وسمعهم السامرى وناداهم يابنى اسرائيل تريدون رؤية ربكم ، سوف اجعلكم ترونه وطلب من الجميع بلا استثناء ان ياتوه بذهبهم من حلى واوانى ذهبيه ،السامرى معمر وعاش وتعلم الكثير من العلوم من عدة حضارات مختلفه وصهر الذهب وجسده فى شكل عجل ذهبى بعد ان استخدم فى صنعه اثر النبى ،المدد، فاكسبه طاقه شيطانيه ليس مجرد ذهبا مصهورا بقدرة الله ولحكمة لانعلمها ، تفاجئ الجميع بما صنع من عجل ذهبى عظيم الحجم والاتقان يصدر عنه خوارأ حين سمعوه بتى اسرائيل سجد معظمهم له وامرهم بتقديم الكرابين له والسجود اليه لطلب المغفره ، حتى عاد موسى بالالواح المقدسه وابلغه ربه اثناء غيبته ان امرا يحدث فى بنى اسرائيل وسارع موسى بالنزول عن الجبل ليرى ماصنعه السمارى واضلهم به وبسجودهم للعجل كوثن واله من دون الله شأن عظيم من الكفر بالله وشريعته ولامر رسوله موسى وهارون واهتاج موسى وغضب كثيرا وهاجم اخاه هارون كيف يسمح لهم بفعل ذلك وهو ينوب عنه اثناء وجوده على الجبل للقاء ربه واقسم له هارون انه بذل كل مافى وسعه حتى كاد يقتل وصدقه بعضهم لموسى وغضب موسى وتوجه للسامرى وكما الهمه ربه لردة فعله ،ماهو معلوم عن موسى شديد وسريع الغضب خاصة لغيرته وخوفه على رسالته وعقيدتة وعهده مع الله ،موسى عرف عنه سرعة رد الفعل حيث ان له حادثه مشهوره بقتل مصرى تشاجر مع احد بنى اسرائيل وكان يعاتبه ويلومه ودفعه بيده فوقع المصرى ميت واكتفى بالحوار ولم يمس السامرى وقال له لا مساس ،لن يمسك احد واصبح ممسوس او منبوذ من الجميع وتحققت النبوئه الاولى الملك المنبوذ وهنا حين علم موسى مافعله السامرى وكيف صنع هذا العجل العحيب الصنع واستخدامه لاثر الرسول جبريل انه امام المسيخ الدجال ويعلم جيدا بامر الله انه من المنظرين وهناك من هو مامورا به فى احداث اخر الزمن
والا كان دق عنقه بسيفه او بيده
لا احد يمسك بسوء ولا سوء يصل اليك مادام الأجل مفسوحا لك وقد فسرت الايه ( فاذهب فان لك فى الحياة ان تقول لامساس ) انه مسه مرض جلدى وان الناس يخشوف الاقتراب منه لمرضه الجلدى واختفى السامرى داخل دروب سيناء بعد ان نبذ من بنى اسرائيل وذهب فى رحله طويله الأجل حتى بلغ الثلاثة مئات عام من عمره وهو يسافر حول العالم الى شمال اوروبا قديما والى اقصى شرق اسيا وتعلم وعاصر الكثير من الشخصيات البارزه وكسب الكثير من الثروات وجمع من علوم وثقافات ولغات لاحصر لها فانه بقدرات جسديه ابن العشرون وقرر زياره الجزيره ليرى ما بات عليها وماخبر الدابه وبحث عنها ولم يجدها ، ،(كانت لاتزال حيه ولكن بامر ربها مختفيه عن الانظار ) وذهب الى موضع الصخور المكتوب عليها العهود السبعه فوجدها على غير حالتها مطموسه ولم يبقى منه شئ فقط وجد عيارة واحده
(لا الله الا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد ،يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير )
فاصابه الزهول ولكن عقله يرفض الندم ولم يطيق العيش وحده دون الدابه ،
ثم عاد الى بلاد السامره مرة اخرى بعد مئات السنين وجدهم خليط من الاشورييون واليهود عقب سقوط بابل وبنى هيكل خاصا بهم مارسوا فيه شعائر هيكل بيت المقدس
واصبحت بلاد السامره تسمى جرزيم وهو اسم اعلى جيل هناك
مدينة السامره مرت بها احداث واسماء عديده
نابلس والسامره كانت مملكة بهد موت سيدنا سليمان
وتبعد عن القدس حوالى خمسة كيلومترات او ثلاثة اميال تقريبا
وكانت المفاجاه له حين سمع عن نبى من نسل النبى داوود
وعلم انه النبى الثانى الذى اخبر به واراد التاكد فذهب الى داره ودق الباب فأجابه السيح سيدنا عيسى من الطارق
فاجابه من الخارج اذا كنت انت حقا نبى الله فاخبرنى من اكون انا
رد عليه المسيح عيسى عليه السلام، ان الله يغفر ويعفوا عن الكبائر وان تاب العبد ووحد الرب وصدق فى توبته ،ومن حمى الطفل النائم من بطش الأمير ورباه فى الحزيره الدابه وهو صغير ولقنه توحيد الله والصلاة له بكتابه امينة جبريل قادر على ان يعفوا عن فتنة عجل بنى اسرائيل ،ان امن الكبير بمسيح الرب وما انزل عليه
من الانجيل ،،،
وعلم فى قرارة ذاته ان من خلف الباب هو المسيح عيسى النبى الثانى الذى اخبرته عنه الصخره والدابه وانه الفرصه الاخيره فاذا كذب به
وخضر النيى الثالث بعدها اصبح الها يحكم ولا يملك
وهو الان يصمم على ان يكون الها يحكم ويملك لانه لاحاكم بدون ملك ، وسوت له نفسه وعقله ان يبرر الموقف واقنع نفسه انه ربما شيطان يسترق سمع الأخبار من السماء ويعود خلف الباب ليجيبه بما يقنعه ،المعروف فى تلك الازمنه ان السحره والشياطين كانوا يسترقون الاخبار من السماء يصعد الشيطان ويسترق السمع من الملائكة ويعود ليخبر الناس باخبار صحيحه مع اخرة خاطئه لمصالحهم لاقناعهم بانهم مطلعون وسحره واولياء ،
وينصرف معين العنين عن المسيح ولكنه سوف يسرق اسمه فيما بعد ليسمى المسيح ورحلةالى بلاد الهند واليابان بلاد بوءا وبلاد سور الصين العظيم وواشك ان يجن الرجل وبعد كل تلك السنوات التى عاشها لايملك سوى مركبه وبعض المال اين حكمى وركب مركبه متجها الى جزيرته حتى وصل واخذ اكياس الذهب وتنازل عن المركب لاحد رجاله ونزل الى جزيرته فهو بحاجه للشعور بالالوهيه ولم يستطيع تحقيق مابغاه بعد وبمحرد وصوله الى الجزيره وبدء يتجول بها متامل ماتبدل بها ودخل الاحراش ،الغابه ، فاءا بعشرون رجلا وكانهم وحوش عمالقه الواحد منهم بطول الاشجار ارتفاعا وبايديهم سلاسل من حديد الفولاذ براق ومعهم الدابه ،فارتاع معيل العينين وقال وهو يرتعش للدابه من هؤلاء وكيف جائوا الى جزيرتى الم اقل انكى شيطانه ولكى خدم من الشياطين
صاحت الدابه ،يااغبى الرجال ،، لقد ضيعت الفرصتين ،ولم يتبقى امامك الا الوعد الاخير ،،
وهجم عليه العشرون رجلا ومن شدة رعبه من المشهد اغشى عليه قبل ان ينطق حرفا واحد
حتى افاق المسيخ بعد حين ليجد نفسه مكبل بسلاسل طويله من الفولاذ به اثقالا فى يديه وقدميه ولكنها طويله حيث تمكنه من الحركه المحدوده لقضاء حاجاته فى الخلاء فى جانب خارج الكهف الذى كان اعده من قبل للعيش به ،واصيب بالهلع والخوف فهو لم يعهد السجن او اى نوع اعتقال حتى فى سجون الفراعنه الرهيبه حيث كل السلاسل مشدود الى جدار الكهف الصخريه وكانها جزء منه ومستحيل عليه ان يتحرر منها حتى ان انهار الكهف لن تنفك عنه
،تحدثت اليه الدابه قالت ( يادجال الغد ،واله الكفر والشر ،انت الان فى عهد خاتم الانبياء حبيب الله محمد عليه افضل الصلاة والسلام، ولقد ولد منذ ايام وانت فى عرض البحر غافلا عما جرت به الأقدار، انت فى بداية اخر زمن الارض ووعد الله حان اوانه ولن تنفك من سلاسلك الا بموت الحبيب محمد عليه افضل الصلاة والسلام وانتقاله الى الرفيق الاعلى وعلامة اقتراب خروجك من الدير هجرته الى طيبه الطيبه بعد قتال العرب له واخراج اهله له من مكه وغلبته عليهم ،وعلامة خروجك متجبرا فى الدنيا تقطيع نخل بيسان وقلة ماؤ بحيرة طبريه اللجب موجها وغوران عين ماء زغر وخسف كثير قبل خروج عدةك الذى سيغضبك
وبدا يحاول الكلام
الا تكفين عن اسحارك وتبعدين شياطينك انى اريد الخروج لاحكم الدنيا التى لاملك لها وانتى تمتعيننى عن حقى فانا اكبر الناس عمرا وخبره وعلما والايام لاتؤثر بى كل الدنيا تتغير والناس تهرم وتموت الا انا لم اشيخ ولم اشيب اذا انا ابن الاله
انا ملك الدنيا ،
هنا اغلقت الدابه حديثها معه وقالت ،اصبر او لا تصبر ان وعد الله حق ،،فانت ملعون مطرود منبوء كابليس اللعين ،الذى حذراك منه كتابات الرسول لك ،
ومضت فى طريقها وكانت تاتيه الثمار والطعام من وقت الى اخر ولا تحدثه ويحاول ان يفتح احاديث فلا تجيبه الا بنظرات كلها اسى ،
حتى ذات يوما رئت الدابه مركبا صغيرا يرسوا على الشاطئ ورجل ومعه رفقه فاقبلت عليهم تحدثهم ففزعوا منها فقالت هدئ من روعك ومن معك فانا لست بشيطانا انا ماموره من رسول مم الله عز وجل بان ارحب بك واخاطبك لتكلمه،
وما كان الرجل سوى تميم الدارى ومعه رفقة وكان ماتم ذكره فى حديث تميم الدارى
Aa
العقيدة
الإيمان
الإيمان باليوم الآخر وأشراط الساعة
أشراط الساعة
الحديث وعلومه
شروح الأحاديث
حديث تميم الداري عن المسيح الدجال
82643
AR
السؤال
ما حقيقة أن جماعة من المسلمين كانوا على سفر ، فالتقوا برجل سألهم عن الزمان وعن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، فرجع وقال إن هذا ليس زمن خروجه ، فقيل إنه الدجال ؟.
نص الجواب
موضوعات ذات صلة
الحمد لله
القصة التي ذكرتها جاءت في حديث مشهور ، يعرف بـ ( حديث الجسّاسة ) ، وهو حديث عظيم ، فيه علم من أعلام النبوة ، فأترك لك فرصة الاستفادة والاستمتاع بقراءته .
عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت :
( سَمِعْتُ نِدَاءَ الْمُنَادِي ، مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، يُنَادِي ( الصَّلاَةَ جَامِعَةً ). فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَكُنْتُ فِى صَفِّ النِّسَاءِ الَّتِى تَلِى ظُهُورَ الْقَوْمِ ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقَالَ لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاَّهُ . ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ ؟
قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ :
« إِنِّى وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ ، وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيماً الدَّارِىَّ كَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ ، وَحَدَّثَنِى حَدِيثاً وَافَقَ الَّذِى كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ ، حَدَّثَنِى أَنَّهُ رَكِبَ فِى سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاَثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامَ ، فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ شَهْراً فِى الْبَحْرِ ، ثُمَّ أَرْفَئُوا ( أي : التجؤوا ) إِلَى جَزِيرَةٍ فِى الْبَحْرِ حَتَّى مَغْرِبِ الشَّمْسِ ، فَجَلَسُوا فِى أَقْرُبِ السَّفِينَةِ ( وهي سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة كالجنيبة يتصرف فيها ركاب السفينة لقضاء حوائجهم ، الجمع قوارب والواحد قارب ) فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ ( أي : غليظ الشعر ) كَثِيرُ الشَّعَرِ ، لاَ يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ ، فَقَالُوا : وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا الْجَسَّاسَةُ ( قيل سميت بذلك لتجسسها الأخبار للدجال ) . قَالُوا : وَمَا الْجَسَّاسَةُ ؟ قَالَتْ : أَيُّهَا الْقَوْمُ ! انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِى الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ . قَالَ لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا ( أي خفنا ) مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً ، قَالَ فَانْطَلَقْنَا سِرَاعاً حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ ، فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقاً ، وَأَشَدُّهُ وِثَاقاً ، مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ، مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ ، قُلْنَا : وَيْلَكَ مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي ، فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ ، رَكِبْنَا فِى سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ ، فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ ( أي هاج ) ، فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْراً ، ثُمَّ أَرْفَأْنَا إِلَى جَزِيرَتِكَ هَذِهِ ، فَجَلَسْنَا فِى أَقْرُبِهَا ، فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ ، فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لاَ يُدْرَى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ ، فَقُلْنَا : وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا الْجَسَّاسَةُ . قُلْنَا : وَمَا الْجَسَّاسَةُ ؟ قَالَتِ : اعْمِدُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِى الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِاْلأَشْوَاقِ . فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعاً ، وَفَزِعْنَا مِنْهَا وَلَمْ نَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً ، فَقَالَ : أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ . قُلْنَا : عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ ؟ قَالَ : أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ ؟ قُلْنَا لَهُ : نَعَمْ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ لاَ تُثْمِرَ . قَالَ : أَخْبِرُونِى عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ ؟ قُلْنَا : عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ ؟ قَالَ : هَلْ فِيهَا مَاءٌ ؟ قَالُوا : هِىَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ . قَالَ : أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ . قَالَ : أَخْبِرُونِى عَنْ عَيْنِ زُغَرَ ؟ ( وهي بلدة تقع في الجانب القبلي من الشام ) قَالُوا : عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ ؟ قَالَ : هَلْ فِى الْعَيْنِ مَاءٌ ؟ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ ؟ قُلْنَا لَهُ : نَعَمْ ، هِىَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ ، وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا . قَالَ : أَخْبِرُونِى عَنْ نَبِىِّ الأُمِّيِّينَ مَا فَعَلَ ؟ قَالُوا : قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ . قَالَ : أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ ، قَالَ لَهُمْ : قَدْ كَانَ ذَلِكَ ؟ قُلْنَا نَعَمْ . قَالَ : أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ ، وَإِنِّى مُخْبِرُكُمْ عَنِّي ، إِنِّى أَنَا الْمَسِيحُ ، وَإِنِّى أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِى فِى الْخُرُوجِ ، فَأَخْرُجَ فَأَسِيرَ فِى الأَرْضِ فَلاَ أَدَعَ قَرْيَةً إِلاَّ هَبَطْتُهَا فِى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا ، كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً أَوْ وَاحِداً مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِى مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتاً يَصُدُّنِى عَنْهَا ، وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلاَئِكَةً يَحْرُسُونَهَا . قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - وَطَعَنَ بِمِخْصَرَتِهِ فِى الْمِنْبَرِ - : هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ . يَعْنِى الْمَدِينَةَ أَلاَ هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِكَ ؟ . فَقَالَ النَّاسُ :نَعَمْ .
فَإِنَّهُ أَعْجَبنِى حَدِيثُ تَمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِى كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ ، أَلاَ إِنَّهُ فِى بَحْرِ الشَّامِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ ، لاَ بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ما هُوَ ، مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ ، مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ ( قال القاضي : لفظة ( ما هو ) زائدة ، صلة للكلام ، ليست بنافية ، والمراد إثبات أنه فى جهات المشرق ) وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ . قَالَتْ فَحَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم )
رواه مسلم في صحيحه
تحرر المسيخ الدجال من قيوده
وكان الرفيق الاعلى لحبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم
فاذا بالمسيخ الدجال يستيقظ من نومه ذات يوما فيرى السلاسل التى تسلسله تذوب كذوبان الملح فى الماء بعد ثلاثة وستون عاما مكبل بالاغلال من يديه وقدميه خلال حياة رسول الله سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قال بلى الرفيق الاعلى، واشار باصبعه الى اعلى ،
واتت له الدابه تقول له وداعا يااخبث رجل بالارض انت الى دنيا الزيف وانا الى ملكوت الله ربى وربك ورب كل شئ الى برزخ لايعلمه الا الله،
قال لها الى اين
قالت له الا تذكر ان اجلى حضر مع خروجك وانت خروجك قد حان مع ابتلاع البحر لهذة الجزيره خروج الى الدنيا الفانيه من جديد ، والمقادير لرب الكون ،الله رب العالمين لا اله الا هو الملك وما انت الا عبد مربوب وانت اخترت قدرك لعنة الله عليك وعلى من يؤويك فى داره!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق